الجمعة، 30 أغسطس، 2013

ضجيج ....


ظل يحدثها بــ صوت عالى ... وحين أنهى حديثه ... أصطدم بها وقد خط ملامحها وأسكنها تلك الورقة البيضاء أمامه !!!!
كاد يملأ الأرض بـــ صراح الــــ فرح .. إلا أن عيناها أخرصته!!
حين تعالى منها ضجيج الأجتياح ...
يجتاحهما الآنين فى قسوة ....ويتطاول عليهما الـــ حزن فى تبجح 
 !!!
 ولا يملك أمامهم  سوا الصمت المبرح ....

ليست هناك تعليقات: