الأحد، 22 سبتمبر 2013

رســــالة عشـــق محـــترقة ....



أمسكت بقلمها الرصاص القديم ..
هو المفضل لديها .. تكتب فقط به الرسائل القريبة والصادقة
كتبت له ما تمنت أن يسمعه منها بنفسه لا يقرأه على الورق وبين السطور

حبيبى تلك رسالتى الأخيرة لك وكل الأتى بعدها لا يخصك فى شىء سواء من قريب او بعيد
حبيبى أعلم جيدا .. ربما أحببت قبلك ...
ولكنى أحببتك أنت غير ما أحببت من ذى قبل
أحببتك أنا بكل أرادتى بلا مؤثر من اى نوع او ظروف قهريه أو حاجة لشىء ما
أحببتك كتلك الأنثى التى لم تحب .. بتلك المشاعرالبكرلك
وأتيت أنت كأول لمسة من عاشق على جسد من عشق
أحببتك حتى انى لم أرى غيرك لا لشىء سوا ان صورتك التى رسمتها لك فى اول لقاء دار بيننا ظلت مطبوعة بعيونى
أحببتك كما انت ، أحببت طفولتك الرجوليه حين تغضب وتتوارى عنى فأتمنى أن اخبىء رأسك فى صدرى حتى تهدء وأستمتع معك بلعب دور الحبيبة الأم وأحنوا كما لم أحنوا من قبل
أحببتك دون يقين لى فى شىء ، حبك .. اخلاصك أوحتى تذكرى بعد الرحيل!!
أحببتك لانك كثيراً ما كنت تشبهنى رغم أختلافنا ..حين نتحدث أراك نفسى وأرانى فيك
حبيبى كم خذلتنى كم كانت عدد المرات التى تمنيت فيها الموت يوما بسببك ؟؟
لا أذكر ..
ليس فقط لكثرتهم ولكن لانى لا أذكرك إلا وأنت ذاك الأمان الأكيد لى !!
غباء أنثى هو ـن تظل تعشق روح لم تعد تحاول أن تحتويك او تفهمك
غباء أنثى أن تترك نفسك تضل ثم تضل ولا أحد معك حتى من ضللنا بسببه
حبيبى ربما لن استطيع يوما أن أحب بعدك أعلم ، ولكن عذرا رحلتى الأخيرة لن تكون فيها من جديد فأنا أريد أن ارحل وانت تلك الصورة التى رسمتها لك يوما وذلك السياج الأمن الذى حيت فيه يوما بين ربوع قلبك
أما عنى فأنا كما أنا لم ولن أتغير ولكن كلانا عنيد أحمق ولا أريد أن أكرهك بسبب حمق بشرى لن يجدى شىء
ربما أنا لست تلك الطيبه ، أعلم أنا أشر البشر
ولكنى ما خنتك يوما
قد أكون خنت بك نفسى ولكن ماخنتك يوما
لم أكذب عليك يوما ولن أكذب عليك يوما ولم أقصد أن أجرحك حتى ولوليوم واحد
ولكنك ترفض سماع صراخى من الألم وتعتبرة ضجيج غير مبرر !!
صورتك فى قلبى كما هى ، أما صورتى فى قلبك ماعاد لى شأن بها
حبيبى اجل أحبك ولكن مللت أنقباض أنفاسى وألمى ومللت ألا يشعر بى الأقرب كلما عاودتنى عادت معك الحياه ..
 ثم تأخذها وترتحل لتتركني هنا وحدى فى أنتظار عودة جديدة
كفانا عبثاً فمن يحب حقا يحيا بمن أحب ولا يقتله تحت مسميات حقيرة وافكار تتملكة

حبيبى أعلم قدرتك الجبارة تلك على الرحيل كما أعلم قدرتك على أستمرار الحياة دون من هم الأغلى والأقرب
أخيرا علمت انى وسط الزحام أعنى لك شىء ليس بالكثير حقا كم أتمنى أن أصبح بمثل قوتك تلك وجسارتك فى الأبتعاد
ولكنى أنا هى أنا كما عرفتها أنت حين أحب أعلنها للعالم أجمع وحين أكره أقولها على الملأ
وأنا رغم رحيلى أحبك ولكن رحيلى واجب عللي أن أطبق علىِ نفسى وأنقذ ما تبقى منها وألملم أشلائى المبعثرة برفق
اخيراً.. وكم أحتاج وربى لهذا الرفق  .. أتمنى الا تذكرنى إلا وأنا تلك المرأة التى أحبتك بجنون وحملتك فى القلب عشقا لامثيل له ذات يوم راسمة معك حلم أزرق اللون ضل طريقة معنا

ظلت تكتب قرابة الساعة او أكثر ثم حملت رسالتها وأحرقتها فهى تعلم أنه لم ولن يفكر فى شىء سوا نفسه وما وضُعت من مقايس لرجولة شرقية.. أما هى محض امرأة ألتقى بها على قارعة الطريق !!!! وسيلتقى بأخرى يوما ....

هناك 4 تعليقات:

Gamal Abu El-ezz يقول...

الكلام جعلنى اعيش الموقف
انها كلمات مؤثره جدا

شكرا للاستاذه فاطمه
وشكرا لكى على تنوعك الدائم فى الكلمات والموضوعات

وشرف كبير لى تواجدى فى هذا المكان الراقى الجميل الذى به كثير من النغمات المتنوعه الجميلة التى تعزف بانامل مارو

تحياتى

الكاتبة والإعلامية فاطمة العبيدي يقول...

يا حبيبة قلبي لا داعي للشكر انتي قلمك مميز فعلا وأنا أتشرف وأسعد بنشره في كل أرجاء الدنيا

تحياتي يا جميلة الإحساس والوجه

richardCatheart يقول...

جمال ابو العز


صباح الفل يا استاذى

انا سعيدة بوصول الحاله لحضرتك عبر كلماتى البسيطة والله جداااااااااااااا

حقيقى فعلا كل الشكر للاستاذة فاطمة لان النشر فى حد ذاته تشجيع على التجويد

كل الشرف والسعادة ليا والله لتشريف حضرتك ومتابعتك الدائمة الجميلة

اسعد ربى صباحك :)

richardCatheart يقول...

الكاتبة والإعلامية فاطمة العبيدي


اشكرك يا حبيبة قلبى والله بجد كل التحية والحب لذوقك اولا ولشخصك الكريم جدا ثانيا :)

ربنا يخليكى بجد :)

صباحك ورد وياسمين ونور اللهم امين :)