الثلاثاء، 24 سبتمبر 2013

فـــــوضــــى الــــحــــواس !!!!



كانت صافرة القطار تصرخ معلنة عن الرحيل الأخير لها ... وربما لانه قد يكون هو كذلك فعلا ... كانت هى تودعة بداخلها صرخة مدوية تطلب البقاء ... أطبقت بأهدء على كتاب كان بيمينها ... (إليك يا أنا ) ذيلته بالتاريخ وأعطته إياه ذكرى ربما هى الأخيرة منها ... ينطلق القطار وتتذكر
هى الكتاب متمنيه لوكانت أهدت كتاب شعر مفعم بالحب .. هى تريد أن يتذكرها بالحب بكل الحب ...
... لما أهدته (فوضى الحواس .. ) لاشىء يسيطر عليها سوا صوت فيروز حصان جامح يعربد بين العقل والقلب ثم ينساب بهدوء شلال بارد فى (كانون ) كل شىء يتوقف فى لحظة تغرد فيروز ... ليالى الشمال الحزينة ... ضلى أذكرينى أذكرينى ... ويسأل عاليا حبيبى ... ليالى الشمال الحزينة ... تسترق السمع ولا تعلم كيف أتتها مغردتها ...
ربما هكذا كانت تتمنى أيذكرها ؟؟؟ لذا أهدته (فوضى الحواس ) دون قصد .. تريد أن تكون أخر صورها فى عينيه حالتها تلك الفوضويه المجنونه أثر لحبها لكل مافيه !!!
تريد أن يذكرها وهى تحت أثر صوته ونبراته وردود أفعاله وحاله أنبهار تتوهج فى عينيها .. فوضى ترتحل فيها تعلن عن جنونى خفى وأمانى مبعثرة تختمها بأمنية واحدة أن يسأل عنها بعد رحيل لا أحد يعرف كم يدوم
هى كانت فى فوضى بين سلام بيمين ومس يد وعيون سوداء ذات نظرة تختصر سنين عمر بأكملة وأبتسامه تملكها حد أنها تسحرها
فوضى يتزعمها قلب كانت نبضاته أسرع من قطارها الذى حمل معه الحلم والأمانى عبر مسافات طويلة
أيقنت هى أنها يوم أشترت الكتاب كانت لأنها تتذكرة وتتذكر كيف تكون فى حضرته لذا كان من الأمثل أن يكون هو العنوان الأخير لأخر صورها فى عينه .... أما فيروز كانت مازالت تغرد بين عقلها وحديث هواجسها ... يا حبيبى أنا عصفورة الساحات ... أهلى نذرونى للشمس وللطرقات .. يا حبيبى ... لسفر الطرقات ... لصوتك يندهلى مع المسافااااااااااااات ... ويطل يحاكينى الريح الحزينة ... ليالى الشمال الحزينة ... ضلى أذكرينى أذكرينى .. ويسأل على حبيبى .. ليالى الشمال الحزينة ....



هناك تعليق واحد:

Gamal Abu El-ezz يقول...

الا يكفى وجود فيروز
ولكن الفراق اصعب من مجرد أغنيه أو مصافحة

سلمتى وسلم قلمك